
“فما أحوج القلوب الآن لتبتهج بـ شعلة “فرح و أمل

بلغة الإشارة تعني : أحبك
تأملّ كيف تنطقها أيديهُم الدافئه بها .. وهي تشير إلى القلبِ بصدق
, انظر كيف تحتضن هذه الكلمه حياتهم .. لتكون أثمن مايملكون




! بعضُ أجزائي .. إليها
,
-! روحك : سربُ حمامٍ يبني على أغصان قلوبنا المنُكسرةٍ .. أوطانا
,
- أريجية الهوى ,
عيناكِ ملاذ شمس .. وحكايا مطرٍ
ترفرف تراتيلك كلّ فجرٍ .. في دمي !
! وليس عُمري .. إلا فيضُ عمرك الحاني
,
- وتلبسين
.. وريقات فصول حزني ربيعاً
.. وتعاتبين الربيع عن صمته
! وبكِ ينطق ” الزهر .. والرحيقُ .. والقُرنفلُّ
,
-! صوتك
.. أبجدية نورٍ .. أتهجأ بألحانه جنة قلبك
مشارفها
.. بوحٌ نداكِ
,
- أقبلي .. بوشاح يُدفء أوردتي
واسكنيني مابين عينيكِ .. طفلة تخافُ الرحيل
.. كما علمتي يدايّ أن تلّوح للمستحيل
,
- !إبتسامتك
.. خُيوطُ أملّ
.. تنسجين على أوراقي مرافئ الزمن الجميل
,
- !أعيديّ معي
صنع أجنحتي , بلونك الزهريّ
دعينا نزرع الغيم فوق أسقفنا .. إكليلاً
خذيّ طفولةِ أحرفي .. أحتويها .. لتخطو .. حتى إذا ماسقطت
احتضنيها بحنانِ أم .. ويد أخت .. وإبتسامة صديقه
,
- أنتِ غائبه
كم اشفق على نافذتي التي لا يداعبها ضوءُ قمرك
! حين تمتد حسرتها لِحُلمي .. فيسقط
,
- كوني بُقربي ,
أخبريهم بأنك النصف الذي لا اكتمل بدونه
,
- اريجية الهوى ,
ويستسقي الصباحُ من بهائك ,
وعذبُ الأمنيات ..
ويوقفني السؤال ككلِ مرة ,
هل في السماء ممشاكِ ؟

سنعود صِغاراً ياصديقتي
حتى نلهوا بأرجوحة الحُلم
وتغادر حمائم الحرية
أقفاص صدورنا
! وترحل حيث الشمس
,
* غدير سليمان

لم ينسى ان يترك لطفلته قلماً أبيضاً قبل رحيله -
! ولم تنسى هي ان تتعلم كيف ترسم به فستاناً ابيضاً يليق بعرسٍ في الجنة
,
* غدير سليمان

.. ياكلّ الدموع التي تولد تحت المطر
! هلّ أصغت إلى صوت دمعي .. ونسيتَ المطر
فمشيت ترسم الدروبَ , والمطرُ يذيبها
.. وأنت لا تأبه
وتترك المظلّة .. وتمضي إليّ
تُشعل قبسَ ضوءٍ على أسطحيّ
! ولا تأبه بالمطر
وتضلّ تنتظر
ان يتناسل الفرح من غيميّ
وأنا عقيم
وأنت
”عشقت حزني
! ونسيت المطر
,
* غدير سليمان

كبرتُ ياأمي .. وكبرَ حُلمي معي
فلم يعد بالوناً وردياً يحلق في طُهر الطفولة ،
.. بل ركاماً اجترُّه خلفي
وأصبح الجو ملوثاً
وأخفوا السماء عنيّ
”وقيدوني .. خلف باب يُدعى ” تقاليد
.. بل اقفالاً .. تُطوقني
.. اسير في التيه
, فلا موطن لي
.. أخبريني ياأمي
كيف يكون شكل الشمس
عندما تشرق ؟؟
لأكسر من ضلوع الحلم المحتضر
.. قلماً
.. ارسمها وأرسمني
!! قبل المغيب
,
* غدير سليمان

.. لا تبحثي عن تفاصيله
! فهي تعبّق من الذاكرة كـ َرائحة الشمس
حتى وإنّ حجبتها آلاف السحبّ
,
- حتى وإن تجاهلها طائر السنونو يوماً .. سيعود مكبلاً بالحنين
- حتّى وإن كان الطريق مظلملاً .. طويلاً
! سيكون نوره ظلّك
- ! سيعود حتماً .. حينما تعودين انتي لذاكرتك
ولكنك لا تعودين ..
- لا تعودين ابداً
! فيموت السنونو بمنفى صنعتيه
! ويظلّ الطريق ظلّه
وتبقين وحيده
وحيده
فيّ كلِّ إنتظار !
,
* غدير سليمان
هذه الصورة من مقالة باسم ” الحضن المنقذ “
هذه المقالة تذكر وقائع الأسبوع الأول من حياة التوأم بريل وكيري .. كيري كانت الفتاة الأوفر حظا وبريل كانت الأقل وزنا ولم تستطع اللحاق بأختها في كسب الوزن
بريل كانت تعاني من مشاكل في التنفس وانتظام ضربات القلب ونقص الأوكسجين في الدم
في العناية المركزة كان من المفترض أن يوضع كل مولود على حدة في حضانة .. لكن الممرضة خالفت القواعد ووضعت الطفلتين معا
بعدها امتدت ذراع كيري لكي تحضن أختها .. وليست إلا دقائق حتى رجعت دقات قلب بريل للمعدل الطبيعي وانتظم تنفسها
This picture is from an article called the “RESCUING
The article details the first week of life of a set of twins. Apparently each were in their respective incubators and one was not expected to live. A hospital nurse fought against the hospital rules and placed the babies in one incubator. When they were placed together, the healthier of the two, threw an arm over her sister in an endearing embrace. The smaller baby’s heart stabilized and temperature rose to normal.
سسسبحـأإأإن آلله (L)